عدد الضغطات  : 571
 
 عدد الضغطات  : 6941  
 عدد الضغطات  : 6615  
 عدد الضغطات  : 5230
 
 عدد الضغطات  : 597  
 عدد الضغطات  : 1020  
 عدد الضغطات  : 1392


العودة   مــوقــــع ومنتـديات بني رشــــيد > •!¦[ المنتديات الأدبية ]¦!• > .·• (منتدى عيون القصيد) •·.· > منتديات أزاهير الفصحى

منتديات أزاهير الفصحى لغتنا الخالدة لغة الإنتماء والهوية

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
02-27-2014 [ 12:36 PM ]
  المشاركة رقم : 1
 الملف الشخصي
عــضــو نــشــط
 
My SmS & MMS
الحالة
ممدوح الاستاء غير متواجد حالياً


الشاعر:-عروه بن الورد العبسي



نبذه:-
عُروة بن الوَرد
? - 30 ق. هـ / ? - 593 م
عروة بن الورد بن زيد العبسي، من غطفان.
من شعراء الجاهلية وفرسانها وأجوادها.



إذا المرء لم يطلب معاشاً لنفسه

نوع القصيدة : فصحى

إذا المرء لم يطلب معاشاً لنفسه شكا الفقرَ، أو لامَ الصّديقَ، فأكثرا
وصارَ على الأدنَينَ كَلاًّ، وأوشكتْ صلات ذوي القربى له أن تنكرا
وماطالب الحاجات من كل وجهة من الناس إلا من أجد وشمرا
فسر في بلاد الله والتمس الغنى تَعِشْ ذا يَسارٍ، أو تموتَ فتُعذَرا



أتجعل إقدامي إذا الخيل أحجمت

نوع القصيدة : فصحى


أتجعل إقدامي إذا الخيل أحجمت وكرّي، إذا لم يمنع الدَّبرَ مانعُ
سواء ومن لا يقدم المهر في الوغى ومن دبرُهُ، عند الهزاهز، ضائع
إذا قيل يا ابن الورد أقدم إلى الوغى أجبت فلاقاني كمي مقارع
بكفي من المأثور كالملح لونه حديث بإخلاص الذكورة قاطع
فأترُكُه بالقاعِ، رَهناً ببلدة ٍ تعاوره فيها الضباع الخوامع
محالف قاع كان عنه بمعزل ولكن حين المرء لا بد واقع
فلا أنا ممّا جَرّتِ الحربُ مشتكٍ ولا أنا مما أحدثَ الدهرُ جازع
ولا بصري عند الهياج بطامح كأني بعير فارق الشول نازع









أقِلِّي عَلَيَّ اللِّوْمَ يا ابْنَة َ مُنْذِرِ

أقِلِّي عَلَيَّ اللِّوْمَ يا ابْنَة َ مُنْذِرِ ونامِي، فإنْ لم تَشْتَهي النَّومَ فاسْهَرِي
ذَرِيني ونَفسي أُمَّ حَسَّانَ، إنني بها قبل أن لا أملك البيع مشتري
أحاديثُ تَبْقَى والفَتى غيرُ خالدٍ إذا هو أمسى هامة فوق صير
تُجَاوِبُ أحْجَارَ الكِنَاسِ وتَشْتَكِي إلى كلِّ معروفٍ تراهُ ومُنْكَرِ
ذَرِيني أُطَوِّفْ فِي البلادِ لعلَّنِي أخَلِّيكِ أو أغْنِيكِ عن سُوءِ مَحْضَرِ
فإن فاز سهم للمنية لم أكن جَزُوعاً، وهَلْ عن ذاكِ من مُتَأخَّرِ
وإن فاز سهمي كفكم عن مقاعد لكم خلف أدبار البيوت ومنظر
تقول لك الويلات هل أنت تارك ضَبُوءَاً بِرَجْلٍ تارة ً وبِمنسرِ
ومستثبت في مالك العام إنني أرَاكَ عَلَى أقْتَادِ صَرْماءَ مُذْكِرِ
فَجُوعٍ بها لِلصَّالِحِينَ مَزِلَّة ٍ مخوف رداها أن تصيبك فاحذر
أبى الخفض من يغشاك من ذي قرابة ومن كل سوداء المعاصم تعتري
ومستهنيء زيد أبوه فلا أرى له مدفعاً فاقني حياءك واصبري
لَحَى الله صَعْلُوكاً إذَا جَنَّ ليلُهُ مصافي المشاش آلفاً كل مجزر
يَعُدُّ الغِنى مِن نَفسِهِ كُلَّ لَيلَةٍ أَصابَ قِراها مِن صَديقٍ مُيَسَّرِ
يَنامُ عِشاءً ثُمَّ يُصبِحُ ناعِساً يَحُتُّ الحَصى عَن جَنبِهِ المُتَعَفِّرِ
قَليلُ اِلتِماسِ الزادِ إِلّا لِنَفسِهِ إِذا هُوَ أَمسى كَالعَريشِ المُجَوَّرِ
يُعَينُ نساءَ الحَيِّ ما يَسْتَعِنَّهُ ويمسي طليحاً كالبعير المسحر
ولكن صعلوكاً صفيحة وجهه كَضَوْءِ شِهَابِ القابِسِ المُتَنَوِّرِ
مطلاً على أعدائه يزجرونه بساحتهم زجر المنيح المشهر
وإنْ بَعِدُوا لا يَأْمَنُونَ اقْتِرَابَهُ تَشَوُّفَ أهلِ الغائبِ المُتَنَظَّرِ
فذلكَ إنْ يَلْقَ المنيّة َ يلْقَها حَمِيداً، وإنْ يَسْتَغْنِ يوماً فأجْدِرِ
أيهلك معتم وزيد ولم أقم على ندب يوماً ولي نفس مخطر
ستفزع بعد اليأس من لا يخافنا كواسع في أخرى السوام المنفر
يطاعن عنها أول القوم بالقنا وبيض خفاف ذات لون مشهر
فَيَوماً عَلى نَجدٍ وَغاراتِ أَهلِها وَيَوماً بِأَرضٍ ذاتِ شَتٍّ وَعَرعَرِ
يناقلن بالشمط الكرام أولي القوى نِقَابَ الحِجَازِ في السَّرِيح المُسَيَّرِ
يُرِيحُ عليَّ اللَّيلُ أضَيافَ ماجدٍ كريم، ومالِي سَارحاً مالُ مُقْتِر





إذا المرء لم يبعث سواماً ولم يرح

نوع القصيدة : فصحى


إذا المرء لم يبعث سواماً ولم يرح عليه ولم تعطف عليه أقاربه
فلَلمَوتُ خيرٌ للفَتى منْ حَياتِهِ فقيراً، ومن موْلًى تدِبُّ عقارِبُهْ
وسائلة ٍ: أينَ الرّحيلُ؟ وسائِلٍ ومت يسأل الصعلوك أين مذاهبه
مَذاهِبُهُ أنّ الفِجاجَ عريضة ٌ إذا ضَنّ عنه، بالفَعالِ، أقاربُه
فلا أترك الإخوان ما عشت للردى كما أنه لا يتركُ الماءَ شاربُه
ولا يُستضامُ، الدهرَ، جاري، ولا أُرى كمن باتَ تسري للصّديق عقاربُه
وإنْ جارتي ألوَتْ رياحٌ ببيتها تغافلت حتى يستر البيت جانبه








إن تأخُذوا أسماء، موقفَ ساعة ٍ

نوع القصيدة : فصحى


إن تأخُذوا أسماء، موقفَ ساعة ٍ فمأخذُ ليلى ، وهي عذراءُ، أعجبُ
لبسنا زماناً حسنها وشبابها ورُدّتْ إلى شعواء، والرأسُ أشيبُ
كمأخذنا حسناء كرهاً ودمعها غداة َ اللّوى ، مغصوبة ً، يتصَبّبُ












أيا راكِباً! إمّا عرَضتَ، فبلّغَنْ

نوع القصيدة : فصحى


أيا راكِباً! إمّا عرَضتَ، فبلّغَنْ بني ناشب عني ومن يتنشب
آكلكم مختار دار يحلها وتاركُ هُدْمٍ ليس عنها مُذنَّبُ
وابلغ بني عوذ بن زيد رسالة ً بآية ِ ما إن يَقصِبونيَ يكذِبوا
فإن شِئتمُ عني نَهيتُم سَفيهَكم وقال له ذو حلمكم أين تذهب
وإن شئتمُ حاربتُموني إلى مَدًى فيَجهَدُكم شأوُ الكِظاظِ المغرّبُ
فيلحق بالخيرات من كان أهلها وتعلم عبس رأس من يتصوب


من مواضيع : ممدوح الاستاء






أهلا وسهلا بك في مــوقــــع ومنتـديات بني رشــــيد
للتسجيل في المنتدى إضغط هنا
رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 06:49 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd AL-SHRA3
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتديات بني رشيد

a.d - i.s.s.w