الموضوع: فرسان بني رشيد
عرض مشاركة واحدة
03-24-2006 [ 02:54 PM ]
  المشاركة رقم : 1
 الملف الشخصي
ضـــيــف
 

الحالة
الذيابي الرشيدي غير متواجد حالياً


فرسان بني رشيد



--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم
اولا قصة عالي راعي الخلفة
هو عالي بن معتق بن حمدان من فخذ الحمادين من الرويضات من بني رشيد .

كان عالي بن معتق في يوم من الأيام في وقت المهاجمات وتطاحن الفتن هجمت على عالي خيل من الأعداء وكانوا العرب في يوم رحيل وكان عنده ناقه وولدت بنفس الساعة وهجت الناس ونصحوه الحاضرين أن يترك الناقة ورفض وفحج على الحوار وبدأ يدافع عن الناقة واعتصم راعي الخلفه بالله وصمد وكل ما ذبح من الخيل ثلاث أو أربع أنصاعت عنه الخيل هاربة وثم حمل الحوار واتجه إلى طريقة وحينما يشاهدونه الفرسان الهاجمين يتناخون بكلمة النشاما رجل واحد أغنموا الناقة ثم يعودون إليه مرة ثانية وثم ينزل الحوار ويفحج عليه ويبدأ يرميهم بالرصاص وبدأت الفرسان على هذه الحالة حتى ذبح من الخيل عدد عشرين من الخيل وبتر رجل أحدى القوم وهو شيخ القوم الهاجمين وأصابه أصابة بالغة وصدهم عن نفسه صداً تاماً وحمل الحوار على ظهره والتحق بضعينة أهله أما القوم الهاجمة أسعفوا صاحبهم الجريح وانسحبوا من حيث ما أتوا وتمثل عالي بهذه الأبيات الشعرية ليصف بها ما حصل له .

جانا صليب الشهور بالجمع صايل = بجموع يا طن الغبا والبياني
وحولت عند الخلفه أم الجمايل = ابوي من دافي لبنها سقاني
وسندت عنها باللقا كل عايل = وربي على جدع المجوخ هداني
وذبحت عشر من المهار الأصايل = وعشر من اللي يقضعن العناني
أنشد وتلقى للسوالف دلايل = والكذب عيب ولا يقوله لساني


أما عالي فهو فارس صنديد خاص معارك كثيرة ولكن على أثرة هذه المعركة لقب براعي الخلفه بعد هذه عند قبيلته بني رشيد والقبائل المجاورة لها وبعد أن منّ الله على المسلمين هذا الأمان بدات الدولة السعودية بحكم الملك عبد العزيز طيب الله ثراه وجزاه خير الجزاء عن المسلمين واستتب الأمن والنظام والطمأنينة وبدأت القبائل تختلط مع بعضها البعض وتعارف فيما بينهم وتآلفت قلوبها وندموا على كل ما فات من الشر وبعد مدة سنين أصيب عالي راعي الخلفه بمرض وحملوه أبناءه وأخوته ونزلوا في بلد لمعالجته وكانوا بانين خيمتهم فنزلوا عليهم جماعة وحيوهم أكرموهم وبدأوا يتساءلون كالعادة من أي جهة جئتم قالو جئنا من الديرة الفلانية متجهين إلى الديرة الفلانية وكذلك سألوهم الجماعة الذي نزلوا عليهم أي جماعة راعي الخلفه قالوا والله جئنا لمعالجة هذا الرجل المريض فسألهم شيخ القوم اين المرض الذي ذكرتوه قالو بظلال الخيمة نائم فقام من بينهم وذهب إلى المريض ليتشافأ له علما أنه لم يعرف أي منهم الثاني ولم يكن بالبال فقال له طيب يا مريض طيب أن شاء الله أنت بخير فشاهد المريض احدى ارجل الرجل مقطوعة ومركب لها وصلة من الخشب بدلا من رجله فقال له عالي عسى ما شر رجلك عسى ما هي لسعة داب الذي عابت رجلك فضحك الرجل فقال لا يا أخي هذه أصابها بن عملك ابا الخيل ((راعي الخلفه )) فقال عالي من ابا الخيل يا أخي ما فينا اسم ابا الخيل فقال الرجل أنتم يا بني رشيد تسمونه راعي الخلفه ولكن على وضح النقاء ولله الحمد فقال راعي الخلفه هل تعرف راعي الخلفه الذي أصاب رجلك قال لا والله فسالت دموع راعي الخلفه ومسك بيد الرجل طالبا منه السماح فقال راعي الخلفه يا أخي أنا راعي الخلفا وأنا اليوم على آخر رمق من الحياة وأنا بأشد الحاجة للسماح فا عتذر منه بهذه الأبيات :

يا خوي سامحني سمح عندك مولاك = ترى السموحه من كبار الفضايل
ما هي معيبة باللقا يوم صبناك = فعل على وضح النقا يا بن وايل
يا ابن الشجاع بهمتك ترهق عداك = ليا هلهلت بالصوت شقر الجدايل

فصرخ الرجل بالصوت قوي ووقع على الأرض باكيا وبدأ يقبل جبين راعي الخلفه بقوله يسامحك الله ومني مسموح سامحك الله فسمع القوم الجالسين بجانب المخيم المجاور لهم بالصراخ الشديد فظنوا أن المرجل المريض (( راعي الخلفه )) قد توفي وهرعوا إلى مكان الصراخ فوجدوا راعي الخلفه وصاحبه يتعانقان ويرددون التسامح فيما بينهم فسألوهم عما حصل ولكن لم يحصلوا على نتيجة حيث أن كل يعانق صاحبه وتهطل الدموع من الرجلين وبعد فترة بسيطة من الوقت حدثوهم عما حصل حيث بكوا جميع القوم الموجودين من الطرفين واعتذروا من بعضهم وبدأ الحديث بينهم يتسألون عن الامور القديمة وبعد فترة بسيطة رد الرجل وهو من قبيلة عنزة ولكن لا اعرف اسمه مع الاسف الشديد وقبيلة عنزة غنية عن التعريف ورد هذه الأبيات يسامح بها راعي الخلفه على نفس قافية الأبيات التي اعتذر بها راعي الخلفه يقول العنزي :
مسموح يا اللي تفعل الطيب يمناك = يمنا على العليا تحوش النفايل
عز الله أنا بالشجاعة ذكرناك = وهذي شهودك من كبار الدلايل
يا راعي الخلفه بفعلك مدحناك = والطيب ما يجحد بسلم القبايل

وبدأت الصداقة بينهما وتبادل الهدايا بينهم لعدة سنين طويلة وهذا من وفاء الرجال فيما بينها حيث أنهم لا يجحدون أي طيب أو أي معروف .


فأنظر يا أخي القارئ كيف تاريخ الرجال الأوائل إلى الرعيل الأول من قومنا .


ثانيا:
هو الفارس المشهور سالم بن ثويني القلادي والمعروف بأبن ضعيّه
كان الفارس سالم بن ضعيه في طريقه ذات يوم فصادف رجل وامرأة فسألهما الفارس سالم قائلا: الى اين تريدان الذهاب؟ فاجاباه على سؤاله وكانا قاصدين الموقع الذي هو قاصده فاتفقوا على ان يسيروا معا حتى الوصول الى ذلك المكان وعندما واصلوا سيرهم لبضع ساعات الا وغبار ا ينبثق من حوافر خيول قاصده سلبهم ، فلما شاهدوا الخيل، هرب زوج المرأة خوفا من الموت فتخفى وراء تل صغير ليشاهد ماذا سيحدث اما زوجته فاتخذت من ظهر الفارس سالم سورا منيعا عن الرصاص لذلك تصدى الفارس سالم للخيل بواسطة بندقيته فقتل ثمانية عشر فارسا وهرب ثمانية من الخيل وهن ليس سالمات من الجروح، : وبعد انتصار الفارس سالم عاد زوج المرأة فقال سالم هذه القصيدة بهذه المناسبه :



امس الضحى لو شفتني ياعضيدي && في ساعة ٍ صارت علينا فجيــعة

جتنا المهار معســــــكرات الحديدي && بايمن شعيب الدوح عند الطليعة

ذبحتهن! لعيون زاه الجــــــــــــديدي && يوم الردي ضاقت عليه الوسيــعة

طاحن ثمان وعشر والله شــــهيدي && واقفن ثمان ٍ والصوائب شنيـــعة

عاداتنا لعصم الشوارب نصيـــــــدي && والعمر لسهوم المنايا نبيـــــــعه

لولا يمانينا تصــــــــــــــــد الضديدي && رحنا طعام للسباع المجيــــــعة


يذكر ان الفارس سالم بن ضعيه له العديد من القصص الطريفة والمواقف النادرة .والشجاعة .


ثالثا
راعي البويضاء

راعي البويضاء هو الفارس المغوار والرجل الا ول في بني رشيد ولن
اطيل في الكلام عنه فهو رجل غني عن التعريف.........


وهو الشيخ/ دليم بن جاسم بن براك وهو أمير مشائخ قبائل الرشايده وتوابعها
بلا منازع في الزمن الماضي .............



وسوف اروي لكم هذه القصه التي حدثت في عهد الشيخ دليم .......



في فجر يوم من أيام الربيع الهادى،كان السكون يشمل مضارب بني رشيد،
فكل شيء هادىء ساكن وفجأة أصابت الارض هزة شديدة كأنها صادرة
عن انفجار بركان،وكان وقعها من الشدة بحيث أيقظ النائم وفجع المستيقظ ،
وهب أكثر القوم ليعرفوا الخبر، ومن خلال أشعة الشمس الذهبية علا غبار
سد الآفاق وانكشف عن خيول وفرسان معتدون بعدة السلاح والحرب والكفاح
.. انها أذن غارة مفاجئة0



هب فرسان بني رشيد الذين فوجئوا بهذه الغارة التي صبحتهم على حين غرة0
هبوا الى عدة سلاحهم فلبسوها على عجل واعتلوا ظهور خيو لهم الا صيلة وتصدوا للعدو المهاجم الطامع بشجاعة،فردوه من حيث أتى بعد معركةطويلة،
وكان النصر المؤزر حليف بني رشيد يوم ذاك0



وبعد انتهاء المعركة هاضت قريحة الشاعر (علي بن عطران الرشيدي) بهذه
القصيدة التي يصف بها المعركة وأحدثها، ويثني على ربعه من فرسان
بني رشيد المغاوير،وعلى رأسهم الشيخ والفارس المعروف
(دليم بن جاسم بن براك)،

قال علي :


الحمد للمعبود حقق سعدنا
وصارت عليهم من كبار الخساير
جونا بغرة قبل يكمل عددنا
على صلاة الفجر والجيش غاير
صاح الصياح وللمنايا وردنا
جينا على نحور السبايا نحاير
راع البويضاء رد الاقصى والادنى
بين الطويل المرتفع والزباير
عيونهم تسهر ، وحنا رقدنا
وتبقى جنايزهم ليا دور داير
نرقد بضل سباعنا (1) هم وسدنا(2)
لو كان صوت الكون والرمي ثاير
ان زاد عد القوم بالفعل زدنا
والعمر ما ندراه والرزق ساير
ياكم يوم مثل هذا شهدنا
يوم عبوس به تضيع البصاير
نضرب على الهيجا ليا جت نصرنا
لعيونكن يا مرزمات العشاير0


------------------------------------------------------------------------
(1)سباعنا : فرسان بني رشيد
(2)وسدنا : يعني أسدنا ، ويقصد الفارس دليم بن براك0


من مواضيع : الذيابي الرشيدي






أهلا وسهلا بك في مــوقــــع ومنتـديات بني رشــــيد
للتسجيل في المنتدى إضغط هنا